معوقات التخطيط الاستراتيجي


معوقات التخطيط الاستراتيجي



يتضمن التخطيط الاستراتيجي
نظرة عامة عالية المستوى على العمل بأكمله.
إنه الأساس التأسيسي للمنظمة وسيحدد قرارات طويلة الأجل، ويمكن أن يكون نطاق التخطيط الاستراتيجي في أي مكان من العامين المقبلين إلى السنوات العشر القادمة.
لذا تقسم المعوقات إلى معوقات عامة ومعوقات تنظيمية، وتتلخص المعوقات العامة في النقاط التالية:
1. عدم الدقة في المعلومات والبيانات.
2. اتجاهات العاملين السلبية تجاه الخطة.
3. عدم صحة التنبؤات والافتراضات.
4. إغفال الجانب الإنساني مما يؤدي إلى معارضة العاملين للخطة وعرقلة تنفيذها.
5. الاعتماد على جهات خارجية في وضع الخطة.
6. عدم مراعاة التغير في الواقع مثل نوع الاقتصاد، والمركز المالي للمنظمة.
7. أسباب متعلقة بعدم مراعاة اتباع خطوات التخطيط

أما المعوقات التنظيمية فيمكن إيجازها في التالي:
1. عدم وضوح الأهداف.
2. الدكتاتورية.
3. قيود زمنية غير منطقية.
4. التسويف في اتخاذ القرار (التعطيل).
وهذا يدفعنا للتأكيد بأن العمليات التي تؤدي إلى وضع الخطة الاستراتيجية الجيدة يجب أن:
– يشترك كل فرد فيها.
– ليست مقيدة أو محدودة بافتراضات تأخذها الشركة بأكملها كأمور مفروغ منها.
– تتجدد بشكل دائم، وتدفع إلى إلقاء أسئلة جديدة.
– لا تترك للمخططين أن ينفردوا بها.
– تستلزم قدراً كبيراً من النقاش والتداول.
إذا لم تضع الإدارة معايير الأداء والمتابعة مع المراجعات، فقد لا يشعر الموظفون بالتقدير.
بدون معايير محددة، ستواجه الإدارة تحديًا تأديبيًا عندما يؤثر أداء العمل الضعيف في النهاية على الإنتاجية.

بقلم

د.عطاالله بن رحيل الرويلي
دكتوراة في الإدارة التربوية والتخطيط


أضف تعليقاً