الشاعر زايد فرحان يُبدع بقصيدة ” عرعر التاريخ ” بسبب الابتهاج بعودة التابلاين وعدم إزالته


الشاعر زايد فرحان يُبدع بقصيدة ” عرعر التاريخ ” بسبب الابتهاج بعودة التابلاين وعدم إزالته



أضواء - عرعر :

تفاعلاً مع إعلان وزير الثقافة سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود بإيقاف أعمال إزالة خط أنابيب “التابلاين”، والتي نشأت على ضفافه عدد من المدن منها مدينة عرعر ،
وبعد تمكين هيئة التراث من دراسته وتوثيقة حيث تولت الهيئة مسؤولية دراسة الموقع وتسجيله كأول موقع تراث صناعي رسمياً في المملكة.

نظم الشاعر زايد بن فرحان قصيدة بهذه المناسبة التي أفرحت الجميع.

ويعد الشاعر زايد فرحان من أبناء عرعر وصدر له كتابين وفي صدد نشر أكثر مؤلف يهتم بالأدب والثقافة .

عرعر التاريخ

إيهٍ ؛ فما يهوى الفؤادُ سواهُ
حبُّ الشمال بداخلي مأواهُ
ولبستُ من ثوبِ النقاءِ بعرعرٍ
حللَ النهار وسرَّ ليلِ هواهُ
وبطقسِها يحلو النسيمُ كأنَّهُ
نهرٌ ترقرقَ من سديمِ سماه
وبأرضها عاش الربيعُ منعما
من كلِّ زهرٍ يستطيبُ شذاه
في عرعر التاريخُ شاهدُ حقبةٍ
سَلفتْ وحاضرُ نهضتيه رعاه
في نهضةِ التوطينِ صارتْ معلماً
وبنهضةٍ مَلأتْ كريمَ فضاهُ
( تبْلين ) أطنبَ بالركازِ جذورَه
شريانُ خطٍّ شامخٌ برباه
والآن أنعشَ قلبَه عن موتِهِ
_ من بعدِ ما قلبُ الغيورِ نعاه _
هممُ الرجالِ وهيئةٌ في موطني
هيسُ التراثِ أدارَ طحنَ رحاهُ
أفرحتمُ أهلَ المدينةِ كلَّها
خطُّ الشمالِ سميرنُا بخُطاه
( يونسكُ ) أدرجتِ الصناعةَ عندها
أنبوبَ نفطٍ يرتوي برؤاه
في رؤيةٍ تروي لجيلٍ عصرَها
شعبٌ كما قممُ الجبالِ تراه
تيهي فما غنَّى بطيفك شاعرٌ
إلا وحرفُكِ قد يُعطّرُ فاهُ


أضف تعليقاً