“حقوق الإنسان”: دعاوى العقوق والتغيب والهروب أغلبها كيدية وندعو لتقنينها


“حقوق الإنسان”: دعاوى العقوق والتغيب والهروب أغلبها كيدية وندعو لتقنينها



أضواء - متابعات :

دعت هيئة حقوق الإنسان اليوم (الإثنين)، إلى تقنين بلاغات التغيب والهروب والعقوق بما يتواكب مع الإصلاحات التي تبنتها المملكة، مضيفة أن أغلب القضايا التي وردت إليها في هذا الشأن تكون كيدية.

وأكدت الهيئة أن الاحتواء داخل الأسرة وإشاعة روح الحوار والمودة بين أفراد الأسرة، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم الشرعية والنظامية وتربيتهم عليها من أبرز العوامل التي تغلق الطريق أمام هذه الحالات.

ولفتت إلى أن الأسرة قد تنتهك في بعض الأحيان حقوق الفتيات من خلال إشعارهن بضعف الاهتمام، أو تعريضهن لضغوط أو إيذاء نفسي أو جسدي، أو عضلهن أو هضم حقهن في الميراث أو وحرمانهن من أي حق من الحقوق التي كفلتها لهن الشريعة الإسلامية والأنظمة المراعاة.

وحذرت من لجوء بعض الأسر وأولياء الأمور إلى ظاهرة بلاغات التغيب الكيدية، خصوصًا تلك التي تُقدم على من بلغت السن القانونية، مضيفة أن الفتاة التي تتغيب ولا يُعرف مكانها فمن حق الأسرة الإبلاغ عنها لضمان سلامتها وللتأكد من عدم تعرضها لأي جريمة.

وشددت الهيئة على ضرورة منح الفتاة حقها المكفول لها شرعاً ونظاماً، داعية إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والتماشي مع الإصلاحات التي تبنتها المملكة في مجال تمكين المرأة وحفظ حقوقها وتعزيزها.


أضف تعليقاً