الإعلام الإلكتروني ضرورة العصر الحاضر


الإعلام الإلكتروني ضرورة العصر الحاضر


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/973.html

الإعلام الإلكتروني ضرورة العصر الحاضر

يشهد العالم الآن تطورا ملحوظا سريعا في وسائل الإعلام ووسائل الإتصال الجماهيرية وهو مايمكن أن نسميه في وقتنا الحالي
(ثورة الإعلام الجديد) والتي تتجسد في الدمج بين وسائل الإعلام والإتصال والتي ظهرت من خلال بث القنوات التلفزيونية على الهاتف المحمول وكذلك تطوير شبكات المحمول والانترنت والتي إستخدمت لتصفح المواقع الإلكترونية عبر الهاتف المحمول ,حيث لم يتوقف التغير على الوسيلة الإعلامية فقط أوعدد الجمهور وإنما تعداه لطبيعة هذا الجمهور وموقعه من العملية الإعلامية المكونة من المرسل والمستقبل والوسيلة والرسالة ورجع الصدى إذ تغيرت تماما عناصر هذه العملية في ظل ثورة الإعلام الإلكتروني وأصبح بينها نوعا من التداخل والتطور النوعي أهمه إختفاء الحدود بين المرسل والمستقبل .
كل ماسبق وغيرة مما يصعب حصره من الأسباب تؤكد أن الإعلام الإلكتروني هو إعلام المستقبل ومن ثم وجب الإهتمام به وأداؤه بالشكل الأمثل والدليل على ذلك إتجاه كثير من الصحف الغربية الى التحول من الشكل التقليدي الى الإعلام الإلكتروني بل حتى في العديد من أقسام وكليات الإعلام بالجامعات الغربية أصبح هناك تحول في تدريس الإعلام من تقليدي إلى إعلام إلكتروني , والسبب يعود في أن الإعلام الإلكتروني قد أثبت في سنوات عمره القليله أنه أكثر جدوى في الوصول إلى الجمهور من الصحف التقليدية وإلكتروني بأنه مرتبط بوعي المجتمع وثقافته ومهارة الأفراد في صياغة أرائهم والتعبير عنها كما يتميز أيضا بأهميته في تثقيف مستخدميه وتنمية مهاراتهم على تعلم كل ماهو جديد في مجال تكنولوجيا المعلومات مثل إضافة الصور ومقاطع الفيديو لتوصيل الرسالة التي يرغبون في إذاعتها . ويسترشد أيضا مستخدم شبكة الإعلام الإلكتروني بالفنون الإلكترونية المختلفه التي يقدمها المرسل ويتعلم بطريقة فطرية كيفية التواصل معها وإضافة الموضوعات والتعليقات التي يرغب في نشرها .
إن الإعلام الإلكتروني من الضرورات التي يجب الإلمام بها وتعلمها خصوصا في عصرنا الحاضر نظرا لسرعة وتطور الأحداث والمجريات فالإعلام الإلكتروني يساهم في تطوير مهارات الأشخاص ويثري ثقافتهم ويزيد مستوى الوعي عندهم وزيادة ثروتهم اللغوية والعلمية كما
يسهم في تلبية متطلبات سوق العمل في المجال الإعلامي بقطاعيه العام والخاص ويعطي الفرصة لعقد الشراكات الإستراتجية مع المؤسسات الإعلامية ورجال الأعمال بالمنطقة ليستفيد الدارسين في تطبيق ماتعلموه في هذا المجال.

رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار بهذه الجامعة وهو أن يتم إستحداث تخصص الإعلام الإلكتروني ليكون واحداً من أهم التخصصات الأكاديمية التي تخدم المسيرة التعليمية بالجامعة وتهيئ الفرصة لأبناء هذه المنطقة للتعلم وإكتساب الخبرات العلمية والعملية في مجال الإعلام الإلكتروني للتعاون مع مختلف المؤسسات الإعلامية بالمنطقة والإرتقاء بالمستوى التعليمي للمنطقة من خلال إستحداث تخصصات يحتاج إليها سوق العمل كالإعلام الإلكتروني والوصول الى مجتمع معرفي ينافس عالميا في كل المجالات .

أ‌.محمد فارس الغامدي
معيد بكلية إدارة الأعمال – قسم إدارة الأعمال – جامعة الحدود الشمالية


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *