ملايين مهدرة!!


ملايين مهدرة!!



ملايين مهدرة لايستفيد منها الوطن و المواطنين
مشاهير السناب والإعلانات التجارية
كحسبة بسيطة اقول أن تكاليف الاعلان على مشهور السناب صفر وارباح الإعلان١٠٠٪!!
إستفادة محدودة بفرد واحد فقط…
مقارنة بالاعلانات الأخرى الصحفية و الفضائية والإعلانات التي تُطرح عن طريق وزارة المواصلات أو وزارة البلديات كإعلانات الشوارع وغيرها والتي تستفيد منها جهات تخدم الوطن أولاً والمواطن ثانياً
هذه الإعلانات الغير سنابية فائدتها تتعدى الجهات المستفيدة مباشرة(كالصحف والقنوات) إلي الموظف السعودي المنتمي لهذه الجهة بالمحافظة على وظيفته واستمراريته بالعمل من خلال تقوية الجهة المنتمي لها وظيفياً والتي فقدت مصدر دخل كبير جداً من الإعلانات منذ دخول السناب هذا المجال الإعلاني
مع ذلك جميع الجهات المعلنة لديها مصاريف ورسوم وضريبة على جميع معاملاتها وعائداتها بنسبة معينة تعود للدولة بطريقة أو بأخرى أما السنابي المشهور فالعائد للدولة على اعلانته صفرية مع أن تكاليفه أيضا صفرية…
الأعجب أن كثيراً من مشاهير السناب الاعلانيين يكون هو الجهة الرقابية والتفاوضية وهو الجهة المقدّرة لإستفادة المجتمع من كل ماينشر في حسابه وهو المستفيد الوحيد من كل مايجري إضافة أن بعض الاعلانات مع الاسف يعتذر عنها السنابي المعلن لاحقاً بعد نشرها إما بسبب سوء التقدير لأضرارها الاجتماعية او بسبب ماتعرض له من خداع من الجهة المعلنة ومن الطبيعي أن يتعرض لهذا الخداع والتضليل لأن المشهور وحده هو الجهة الرقابية والتشريعية والتنفيذية لأي اعلان على سنابه الشخصي
(ولايتحجج احد بالحرية الشخصية وعدم الضرر الواقع على المشاهد ويقال بما أنك ايه المشاهد غير متضرر ومايعلنه المشهور يرجع لخيارك بالاستجابه للاعلان او رفضه فله الحرية.)
هنا لابد من التنويه أن التسويق يجب أن يخضع لأنظمة الدولة وصلاحيات المعلن وحدوده.. فالفضاء ليس حراً كما يعتقد البعض…
هب أن سنابي مشهور أراد الإعلان لشركة مشهورة في الكوكيز (على فكرة شركة الكوكيز المعنية اسعارها ٣أضعاف المنافسين وارقام مبيعاتها إن صدقت خرافية)
اقول هب أن السنابي (أ) أراد أن ينشر إعلانه لدى سنابي (ب) هل يستطيع ذلك دون اخذ الإذن منه؟ من الطبيعي تكون الإجابك: لا إلا أن يشاركه باقتسام الكعكة التي هي المشاهد…
ماأردت قوله أن كل المتواجدين على ارض المملكة مواطنين أم مقيمين هم داخلين ضمن مسؤلية الدولةوهم المستفيدون من كل خدماتها المجانية وكما أن السنابي( أ) لم يستطع تجاوز حدود سنابى (ب) إلا بعد اقتسام الكعكة فالانصاف ان تقتسم الدولة ممثلة بجهاتها المعنية إيرادات الإعلانات السنابية وهذا حق لها كحقوقها في رسوم الصحف والمحطات الفضائية واعلانات الشوارع أو أن تقوم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وكما اصدرت رخصة تشغيل الهاتف الجوال لعدد من الشركات باصدار رخصة تشغيليه لإعلانات السناب عن طريق المنافسه
لايشك أحد بأن اعلانات السناب سحبت البساط من جميع وسائل الإعلان الأخرى وربما بعض الصحف والمحطات سرّحت موظفيها بسبب ضعف الايرادات الاعلانية التي ذهبت بالمجان لمشهور سنابي إنحصرت فائدته لشخصه فقط… دون أي مسؤولية إجتماعية أو عوائد وطنية!
وجود جهة رقابيه لاتسمح بأي إعلان حتى يتم الفسح لهذا السنابي المشهور تقلل من كمية صنع التفاهة التي يقوم بها مشهور سنابيدلايعي مايقول ولايعرف مآلات تصرفاته وكلامه وهو الذي لم يحصل على هذه الشهرة بسبب دراسته وعلمه او تدرجه الوظيفي العملي إنما أغلبهم كما نعلم كانت شهرتهم ضربة حظ كما يقال !
صنع مجتمع مستهلك بهذا المستوى المضر والذي ساهم به مشهورين السناب بشكل مباشر أو غير مباشر ضرره لحق الفرد والاسرة وهو ماينبغي معه سن القوانين لحماية المجتمع من صنع سلوكيات مضرة بأيدي بعض اللامبالين من السنابيين والذين لاهم لهم إلا العائد المالي والتقليل من أثرهم على جهات أخرى هي انفع للمجتمع وتساهم في تقليل البطالة وايضا
إضافة لذلك خلق إيراد للمجتمع من خلال استفادة الدولة من هذه المصادر المهدرة التي جعلت هذا السنابي يعيش حياة البذخ والتي يصورها للناس مما جعل سخاف العقول حتى من كبار السن ينشرون مقاطع السخف والإستهبال رغبةً في الشهرة!
خصخصت هذا القطاع الإعلاني (السنابي) أعتقد انها فكرة جيدة حيث أن الشركات الخاصة أقدر على المتابعة واحرص وذلك لاستفادتها المباشرة
الإقتراح:طرح رخصة منافسة اعلانات السناب
هيئتها:كطرح رخصة تشغيل الهاتف الجوال (موبايلي. زين) وترك الرقابة وتحصيل الرسوم ووضع الضوابط لمالك الرخصة دون اختراق المبادئ الأساسية المتعارف عليها وتحميل مالك الرخصة مسؤولية مايطرح في الاعلانات السنابية
طريقتها:منع أي اعلان تجاري في السناب داخل المملكة حتي الحصول على الإذن من الشركة مالكة الرخصة التشغيلية والتي بدورها تحدد طريقة رسومها حسب ماتراه مناسب لها
والله من وراء القصد
فرحان الذعذاع


أضف تعليقاً