المملكة وخدمة الحجاج والحرص على سلامتهم


المملكة وخدمة الحجاج والحرص على سلامتهم


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/712593.html

 

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،،، وبعد:
دأبت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد -المغفور له بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود –رحمه الله وجعل الجنة مثواه- دأبت على خدمة الحجاج وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وتسخير كافة الإمكانات والأجهزة المعنية (الأمنية والصحية والتطوعية والتثقيفية وغيرها)، لهذا العمل الجليل النبيل، خدمة بيت الله العتيق وقاصديه، والذي يشرف ويفاخر به حكام هذه الدولة أيدها الله، ودأب على ذلك أبنائه البررة من بعده، إلى عهدنا الحاضر الزاهر، عهد العدل والعز والشرف، عصر الوالد القائد العطوف على شعبه وعلى كل مقيم على ثراء هذه الأرض الطاهرة أرض الحرمين الشريفين، قبلة الإسلام والمسلمين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهد الأمين الأمير الشهم عالي الهمة الأمير محمد بن سلمان–وفقهما الله-.
وبحمد الله سبحانه وتعالى وحرصاً من القيادة الرشيدة على إقامة شعيرة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام، مع الحرص الشديد على سلامة أرواح الحجاج وصحتهم، فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة للراغبين في أداء مناسك الحج، لمختلف الجنسيات الموجودة بالمملكة، وذلك بسبب استمرار جائحة كورونا، وسهولة انتشارها في التجمعات والحشود.
ولا شك أنه قرار صائب ورشيد يوافق المقاصد الشرعية للدين الحنيف التي جاءت بالمحافظة على الأنفس البشرية وصيانتها، ويدل على حرص المملكة على إقامة هذه الشعيرة العظيمة شعيرة الحج، مع الحفاظ التام على سلامة الحجاج وأمنهم، واتخاذ كافة التدابير في ذلك.
فأسال الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، لكل خير وأن يكتب ذلك في موازين أعمالهم الصالحة.
والله الموفق لكل خير.
د. خلف بن علي العنزي
2 /11/1441هـ


أضف تعليقاً