رئيس هيئة حقوق الإنسان يطالب بمعالجة أسباب وآثار العنف ضد المرأة


رئيس هيئة حقوق الإنسان يطالب بمعالجة أسباب وآثار العنف ضد المرأة



أضواء - متابعات :

أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد، أن حقوق المرأة في المملكة شهدت نقلة نوعية غير مسبوقة بفضل القرارات التاريخية التي أصدرتها قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وشدد العواد، خلال ندوة أقامتها هيئة حقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، على أن عراب التغيير في ملف حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة خاصة هو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث حظيت حقوق المرأة بأولوية قصوى لدية، فنالت المرأة 22 قرارًا من أصل أكثر من 60 قرارًا متعلقًا بحقوق الإنسان، ما أعطاها عهدًا جديدًا من الحقوق؛ لتصبح شريكة رئيسية في عملية البناء والتنمية المستدامة لوطننا الغالي.

وقال العواد: لقد أولت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين اهتمامًا بالغًا بتعزيز حقوق المرأة وحمايتها، حيث حظيت المرأة بنصيب الأسد ضمن حزمة الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، فقد قاد صانع التغيير وملهم الشباب ولي العهد هذه التغييرات، حيث تضمنت حزمة التغييرات صدور عديد من الأوامر والقرارات والأنظمة التي تعزز حقوق المرأة.

وعدّد العواد تلك القرارات والأنظمة المعززة لحقوق المرأة، والتي من بينها عدم مطالبتها بالحصول على موافقة ولي الأمر عند تقديم أو إنهاء الخدمات، وإصدار نظام الحماية من الإيذاء، ولائحته التنفيذية، ونظام مكافحة جريمة التحرش، إلى جانب تخصيص مركزٍ لتلقي بلاغات العنف الأسري، وإنشاء مجلس شؤون الأسرة وتخصيص إحدى لجانه لتتولى شؤون المرأة، وإنشاء محاكم في الأحوال الشخصية للنظر في القضايا الأسرية، وإصدار رخص القيادة للذكور والإناث، وإنشاء وحدات توظيف نسائية بمكاتب العمل، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وإطلاق برنامج «قرّة» لدعم خدمة ضيافة الأطفال للمرأة العاملة، وبرنامج «وصول» لدعم تنقلها، وبرامج «دعم العمل الحر»، و«العمل الجزئي» و«العمل عن بعد»، وفتح مجالات عمل جديدة للمرأة لم تكن تمارسها سابقًا كدخولها للعمل في النيابة العامة.

وأكد العواد أن هذه النقلات النوعية لم تكن لتتحقق لولا الإرادة السياسية لقيادة وطننا الغالي، مشيرًا إلى أن العنف ضد المرأة أحد أكثر النماذج انتهاكات لحقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في العالم بحسب تقديرات الأمم المتحدة، ولكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه لأسباب منها انعدام العقاب والصمت عن العنف، هذ الأمر يجعلنا جميعًا -شعوبًا ودولًا ومنظمات- أمام مسؤوليات كبيرة للتصدي له بكل مسؤولية والعمل على معالجة أسبابه وآثاره، فالمرأة أساس نجاح المجتمعات، لكونها مدرسة أجيال تعلم أبناءنا وبناتنا قيما سليمة تعزز بناء المجتمعات على أساس متين من القيم الأخلاقية التي تتوارثها الأجيال.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *