اختتام فعاليات قافلة المرأة في أدبي الشمالية “مسار المرأة”



أضواء - حنان العنزي :

وسط حضور كثيف وتفاعل جميل من المثقفات الشماليات، اختتمت فعاليات قافلة المرأة “مسار المرأة” في أدبي الشمالية،وذلك بحضور الأستاذة هناء الزهير نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الامير سلطان لتنمية المرأة، والأستاذة نورة الفايز مساعدة مدير عام التعليم بمنطقة الحدود الشمالية، والذي يناقش عدد من القضايا الجوهرية التي تهم المرأة بالتركيز على الجانب الاجتماعي والثقافي والصحي بالإضافة إلى الشؤون الأكاديمية الخاصة بها.

وشهدت فعاليات اليوم الثالث والأخير في مسار المرأة فعاليتين الأولى جلسة حوارية والأخرى أمسية أدبية:
– الأولى كانت بعنوان : الثقافة النفسية والجسدية للمرأة
ضيفتا الجلسة د.فاطمة الملحم و د.عبير رشيد
تحدثتا عن:
-المرأة في منظور عالمي
-وضع المرأة في العصر الحديث
-ماهي الصحة النفسية
-المرأة والأمراض النفسية
-الصحة الجسدية للمرأة
-مفهوم الثقافة النفسية واهمية الوعي للثقافة النفسية
-الجانب النفسي و دوره بحياة المرأة
– ابرز الأمراض النفسية الجسدية
-اسباب التعرض للاضطربات النفسية
-علاقة الافكار بالمشاعر والسلوك
-التفكير الايجابي نحو حياة نفسية سوية
-التركيز بالرضا عن الذات تعزيزا وتحفيزا

-الثانية الأمسية الأدبية للأستاذة أميمة الخميس
وعنوانها :قراءة في رواية مسرى الغرانيق في مدن العقيق
أدارت الأمسية أ.نجاح صياح الخضع عضو الجمعية التطوعية لعلم النفس السيبراني
قدمت سيرة موجزة عن الضيفة وروايتها وذكرت اننا فخورات بحصولك على جائزة الأديب نجيب محفوظ للأدب وهذا يدل علو كعب الأديبة السعودية
بعد ذلك تحدثت الأديبة عن الرواية ، بأنها حكاية تدور في القرن الرابع الهجري، حيث نضج فيه المشروع الفلسفي لدار الحكمة في بغداد، وهو ذات الزمن الذي بدأ فيه الفقهاء يحاولون هدم ذلك المشروع، ومن جزيرة العرب انطلق بطل الرواية “مزيد الحنفي” قاصدًا بغداد باحثًا عن أجوبة لأسئلته الوجودية. وفي بغداد تقوده الأحداث إلى أن يصبح عضوا في جماعة سريّة تُسمى”الغرانيق”، وبعدها يسافر إلى القدس، القاهرة ثم الأندلس، في سعي نحو تطبيق الوصايا السبع التي اكتشفها، بعدها كان الحوار مفتوحا بين الأديبة والمثقفات الشماليات
كان مساءا جميلا ورائعا بحق، تألقت فيه المحاضرات وتفاعلت معهن المثقفات الرائعات .


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *