أسعار النفط تعوض خسائرها مدعومة بـ«آمال تجارية»


أسعار النفط تعوض خسائرها مدعومة بـ«آمال تجارية»



أضواء - متابعات :

عوَّضت أسعار النفط، اليوم الجمعة، الخسائر التي مُنيت بها في وقت سابق؛ حيث ارتفعت بدعم من استمرار خفض الإمدادات من منظمة أوبك، وآمال باحتمال توصُّل واشنطن وبكين قريبًا إلى نهايةٍ للنزاع التجاري القائم بينهما.

لكن على الرغم من هذا، ظلت الأسعار دون مستوى ذروة 2019 الذي بلغته في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ حيث سجَّل إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام مستوى قياسيًّا عند 12 مليون برميل يوميًّا، وارتفعت صادراتها أيضًا.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 67.15 دولار للبرميل (حسب وكالة رويترز)، بزيادةٍ قدرها ثمانية سنتات عن التسوية السابقة، لكن السعر يقل عن مستوى 67.38 دولار للبرميل المسجل في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عشرة سنتات إلى 57.06 دولار للبرميل، لكن هذا دون أعلى مستوى في 2019 الذي سجَّلته هذا الأسبوع عندما بلغت 57.55 دولار للبرميل.

وكانت الأسعار قد صعدت بأكثر من 1% إلى أعلى مستوى لها هذا العام، بدعم من آمال بأن أسواق الخام ستشهد توازنًا في وقت لاحق هذا العام بمساعدة من تخفيضات إنتاجية من منتجين كبار، ومن عقوبات أمريكية على إيران وفنزويلا العضوين بمنظمة أوبك.

وساعدت مخاوفُ بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في انخفاض أسعار النفط في التعاملات المبكرة، لكن السوق غيرت اتجاهها بعد ظهور علامات على تقدُّم في المحادثات بين البلدين وصعود أسواق الأسهم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع الصين تسير على ما يرام، وأشار إلى أنه منفتح على تمديد المهلة المحددة لإتمامها إلى ما بعد أول مارس المقبل، وهو الموعد المقرر لزيارة رسوم جمركية أمريكية على واردات من الصين بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25%.

وأمس (الخميس)، صعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 63 سنتًا، أو 0.95%، لتبلغ عند التسوية 67.08 دولار للبرميل، وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 83 سنتًا أو 1.48%، لتسجل عند التسوية 56.92 دولار للبرميل.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في وقت سابق، إنه يأمل أن سوق النفط ستتوازن بحلول أبريل المقبل، وإنه ستكون هناك فجوة في الإمدادات، وقالت شركة «ليبو أويل أسوشييتس» لاستشارات الطاقة بهيوستن: «هذه إشارة إلى أن السعودية ستواصل اتخاذ نهج فعَّال».


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *