مشاركة واسعة للأسر المنتجة في «مهرجان الزهور الأول» بمحافظة العويقيلة


مشاركة واسعة للأسر المنتجة في «مهرجان الزهور الأول» بمحافظة العويقيلة



أضواء - مبارك القحطاني :

شهد مهرجان “ الزهور ” الأول ، المقام بمحافظة العويقيلة، مشاركة واسعة للأسر المنتجة .
وقامت اللجنة المنظمة للمهرجان بتخصيص أماكن وأكشاك داخل خيمة الأسر المنتجة وفي ساحة المهرجان للأسر لعرض منتجاتهم ومن أهمها: الأكلات الشعبية والحلويات وخبز الصاج والأطباق الشعبية التي تتميز بها العديد من الأسر بالمحافظة.
كما حرصت على إتاحة الفرصة للأسر المنتجة لتسويق منتجاتها للوصول لأكثر الشرائح الاجتماعية.
و أشادت سيدات يعرضن منتجاتهن المتنوعة بالمهرجان بجهود بلدية محافظة العويقيلة وحرصها على توفير كافة الإمكانات اللازمة لتسهيل عرض سلعهن على زائري المهرجان الذي تستمر فعالياته نهاية الأسبوع القادم .
وقالت “أم مشعل” ، التي تعرض منتجاتها من الأكلات الشعبية ، “إن المهرجان فرصة لعرض بضاعتي على عدد كبير من الزبائن وبالتالي زيادة دخلي، وقد وفرت لي اللجنة مكان للبيع مجهز بالفرش والطاولة والإنارة مما ساعد على تسهيل عرض منتجاتي، كما أقوم بطبخ الولائم “.
وأضافت: بأنني أقوم بإعداد ولائم العزائم والأفراح .
أما ” جواهر ” بائعة مواد غذائية فتؤكد أنها تحرص على حضور المهرجانات لعرض المنتجات وبيعها مشيرة إلى أن مهرجان الزهور هو الأفضل نظراً لروعة التنظيم.
فيما أشادت “هجران البناقي” بتنظيم البلدية الذي يتميز بموقعه وتنظيمه، مشيرة إلى أن الإقبال على جناح الأسر المنتجة يعتبر مميز، كما تشرفت بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة الحدود الشمالية للكشك الخاص بي وتناول القهوة.
وأوضحت “نور ” مالكة كوفي نسائي أن المهرجان يعد فرصة لتجمع الأسر المنتجة ، مطالبة بإيجاد مكان ثابت ودائم لعرض منتجات الأسر المنتجة .
وتؤكد أم ملك خريجة بكالورس، أن إقبال العائلات على المهرجان ساهم بقدر كبير في دعم حركة البيع، مشيرة إلى أن زائري المهرجان يقبلون على المنتجات بسبب ثقتهم بمنتجات الأسر .
ووجهت كلا من الريم وأم سالم وأم فهد، اللاتي يعرضن منتجاتهم بخيمة الأسر المنتجة، الشكر إلى البلدية على تخصيصها لأكشاك للأسر المنتجة مجهزة بالطاولات والمفارش مما ساعدها على عرض منتجاتها.
“العنود” أكدت أنها تمارس العمل في إعداد وبيع الأطعمة الشعبية، مثل السمن والبهارات منذ فترة طويلة، وتعتمد على ذلك في مساعدة وإعالة أسرتها .
وذكرت أم عبدالرحمن أنها تعمل في إعداد الجريش والكبسة وحلا القهوة، ولا يتوفر لدي مكاناً دائماً لبيع هذه الأطعمة سوى المهرجانات الخاصة بالأسر المنتجة التي تقام لأيام معدودة».
هديل وفايزه ومنال أوضحن أن الإقبال على جناح الأسر المنتجة كان كبيراً يومي الخميس والجمعة الماضيين، كما أنه كلما كثر عدد الأسر المنتجة في المهرجان وكذلك الزائرين كلما انخفضت أسعار السلع المعروضة وزادت حركة البيع وبالتالي يستفيد كلا الطرفين الأسر المنتجة والزائرين.
من جهته اتفقت الأسر المشاركة في المهرجان على مطلب واحد وهو ( إيجاد مقر ثابت ودائم للأسر المنتجة ) وذلك دعما للأسر المنتجة وتسويق منتجاتهم ، بالإضافة إلى تشجيع الأسر المنتجة للعمل والإنتاج من خلال توفير وسيلة فعالة ومنظمة لإيصال منتجاتها إلى المتسوقين.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *