ما هو الإطار الأنسب الموفر للوقود؟.. “كفاءة” تجيب


ما هو الإطار الأنسب الموفر للوقود؟.. “كفاءة” تجيب



أضواء - متابعات :

طالَبَ البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، بالتأكد من بطاقة “كفاءة الطاقة” لإطارات السيارات عند الشراء، وبشراء الإطار الموفر؛ حيث يختلف توفير الوقود بحسب المؤشر الموجود على البطاقة من “ممتاز” إلى “سيئ جداً”، وتنقسم في معلوماتها إلى قسمين: الأول معنيّ بـ”كفاءة الطاقة”، والثاني يُعنى بـ”التماسك على الأسطح الرطبة”.

وأوضحت “كفاءة” أن “مقاومة الدوران”؛ تعني أنه كلما زادت مقاومة الدوران لإطار ما، زاد أثره على استهلاك المركبة للوقود، والعكس صحيح؛ إذ إن الإطار ذي مقاومة الدوران العالية يحتاج إلى قوة أكبر من المحرك لتخطي تلك المقاومة؛ وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع الاستهلاك وخفض أداء السيارة.

وأكدت أنه جرى تقسيم البطاقة إلى ستة مستويات حسب مقدار أثر مقاومة الدوران على استهلاك المركبة للوقود، من “ممتاز” إلى “سيئ جداً”؛ فيما يتوقع أن يقلل معيار كفاءة الطاقة للإطارات من استهلاك الوقود بمقدار 2- 4% للمركبات الخفيفة، و6- 8% للمركبات الثقيلة.

وكشفت عن آلية التأكد من صحة بيانات البطاقة؛ حيث “يستطيع قائد السيارة قبل شراء الإطارات أن يمسح رمز الاستجابة السريع (Q R) باستخدام كاميرا الجوال الذكي، ثم تحميل برنامج “تأكد” الصادر من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وبعد ذلك يمسح الرمز باستخدام الكاميرا، ثم سيقوم مباشرة بتحويله إلى قاعدة البيانات المركزية لبطاقة كفاءة الطاقة للإطارات”؛ مشيراً إلى أن قائد المركبة يمكنه المطابقة بين البيانات الموجودة على الإطار والبيانات التي تظهر له على شاشة الجوال للتأكد.

وشدد البرنامج على أهمية الانتباه جيداً لتاريخ إنتاج وصلاحية إطارات السيارات، وقال: “لجميع الإطارات الموجودة بالسعودية تاريخ إنتاج، وهو عبارة عن 4 أرقام، الأول والثاني من اليسار يشيران إلى رقم الأسبوع، والرقم الثالث والرابع يدلان على سنة الصنع”. وضرب المركز مثالاً على ذلك بالرقم 4718، وقال: “الرقمان الأول والثاني (47) يدلان على الأسبوع الـ(47)، أما الرقمان الثالث والرابع (18)؛ فيدلان على سنة الصنع 2018م، كما هو موضح في البيانات الإرشادية على الإطار”.

ويكثّف برنامج “كفاءة” في إطار حملته التوعوية #لتبقى، من بث رسائل متعددة في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف توجيه النصح والإرشاد للجميع، بضرورة اتباع سلوكيات ترشيد استهلاك الطاقة، وتوعيتهم بآليات التعامل الأمثل مع المركبات؛ وذلك على موقع الحملة taqa.gov.sa.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *