تخفيضات يناير تقود النفط لما فوق 80 دولاراً نهاية الشهر


تخفيضات يناير تقود النفط لما فوق 80 دولاراً نهاية الشهر



أضواء - متابعات :

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، مساعي المملكة لإعادة التوازن إلى سوق النفط مجددًا، وذلك عن طريق قيادتها لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، والتي تعتزم خفض إنتاجية النفط في السوق العالمي لتخفيض مستويات المعروض.

وقالت الصحيفة الأميركية إن المملكة وهي قائدة منظمة الأوبك تعتزم خفض صادراتها من النفط الخام إلى نحو 7.1 مليون برميل يوميًا، وذلك بنهاية شهر يناير الجاري، وهو الأمر الذي سيقود النفط للوصول إلى مستويات أفضل من حيث الأسعار في الوقت الحالي.

وتخطط المملكة لخفض صادراتها من النفط الخام إلى نحو 7.1 مليون برميل يومياً بنهاية يناير، وهي الجهود التي ستقود لرفع أسعار النفط إلى ما فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل، وفقاً لمسؤولي منظمة الأوبك.

وتأتي الإستراتيجية الجديدة في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى تغطية زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي، حيث قالت الشهر الماضي إنها تعتزم زيادة نفقاتها بنسبة 7٪ في عام 2019، أي ما يعادل حوالي 20 مليار دولار، وهو ما يتناسب مع طموحات المملكة لتمويل خطط تنويع اقتصادها بما يتجاوز المنتجات البترولية وخفض الاعتماد الاقتصادي على الدخول القادمة من المجالات النفطية في السعودية.

المملكة تتحمل العبء الأكبر من خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، وهو الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار البترول خلال يوم الجمعة، مؤكدة أن الرياض اعتمدت على التنسيق المتبادل مع روسيا للوصول إلى صيغة موحدة بين الأعضاء في الأوبك والمنتجين من خارجها.

وقال مايك روثمان رئيس شركة “كورنرستون أناليتيكس”: “منذ ثلاثة عقود من اجتماعات أوبك تقيم المملكة المصلحة الذاتية الاقتصادية لها وتمنحها الأولوية على أي شيء آخر”.

وفي سياق متصل، كان وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قد أكد أنه إذا لم تكف تخفيضات إنتاج النفط المتفق عليها والبالغة 1.2 مليون برميل يوميًا، فسيعقد المنتجون في أوبك وخارجها اجتماعًا استثنائيًا وسيفعلون ما يكون ضروريًا لتحقيق التوازن في سوق الخام.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي خلال اجتماع منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أوابك بالكويت ديسمبر الماضي إن تمديد الاتفاق الموقع في أوائل ديسمبر كانون الأول بخصوص تخفيضات إنتاج النفط لن يكون مشكلة، وسيفعل المنتجون ما تطلبه السوق.

وتابع المزروعي: ماذا لو يكون الخفض بمليون برميل ومائتي (برميل يومياً) غير كاف؟ أقول لك إذا لم تكن كافية فسوف نجتمع ونرى ما هو كاف ونقوم به، بحسب رويترز.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *