جامعة الحدود الشمالية تشارك في الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية بعنوان (التحديات والحلول)


جامعة الحدود الشمالية تشارك في الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية بعنوان (التحديات والحلول)



صحيفة أضواء الإلكترونية - مرضي المدني - عرعر :

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية عقدت الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية (التحديات والحلول) والتي أقيمت في فندق هيلتون بجدة خلال الفترة الممتدة بين 25-29 محرم 1439 هـ الموافق لـ15-19 أكتوبر 2017م، والتي شارك بها مدراء حرس الحدود في عدد من دول العالم، وحضرها الخبراء والمختصون والأكاديميون في مجال الندوة.

وقد شاركت جامعة الحدود الشمالية بورقتين علميتين، الأولى مقدمة من عميد كلية الحاسبات وتقنية المعلومات الدكتور صالح بن محمد التويجري، بعنوان “حول استخدام تقنية الاستشعار المتعدد لتحسين سلامة الجنود وأمن الحدود السعودية”، كما شارك بالورقة الثانية الدكتور سيف الدين علي مهدي من كلية إدارة الأعمال بجامعة الحدود الشمالية بعنوان “أمن الحدود بوابة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

وقد تطرقت الورقة العلمية التي قدمها الدكتور التويجري إلى تقنية الاستشعار المتعدد حيث تم اقتراح استخدام مستشعرات مخصصة داخل الأماكن المغلقة مثل نقاط التفتيش وأبراج المراقبة، كي تمكن مختلف هذه المستشعرات من قياس البيانات الحيوية للجندي وبالتالي يتم إرسال هذه البيانات الصحية والبيولوجية إلى أصحاب القرار حيث تعطي إمكانية عمل احصائيات و دراسات حول تأثير مختلف العوامل على أداء الجنود ما من شأنه أن يعطي رؤية استراتيجية أوضح للعمل تأخذ في الحسبان نتائج هذه الدراسة وذلك لاتخاذ القرار المناسب. وهذه الورقة العلمية هي نتاج عمل فريق مكون من الدكتور صالح بن محمد التويجري عميد كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، و الدكتور محمد عياري والدكتور يامن التواتي أعضاء هيئة التدريس بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات.

فيما تناولت ورقة الدكتور مهدي أثر أمن وسلامة الحدود على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات، وحددت الخطر الذي قد يهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي نتيجة لأي ضعف في أمن وسلامة الحدود، كالمهددات الأمنية العابرة للحدود، ومن أهمها: المخدرات التي تستهدف الشرائح الفاعلة في المجتمع كالشباب الذي يمثل عصب الاقتصاد والتنمية الاقتصادية، والتهريب بأشكاله المختلفة وما يترتب عليه من خسارة مالية واقتصادية، بالإضافة إلى الإرهاب والذي أصبح يمثل طاعون العصر، لما له آثار سلبية على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وانعكاس كل ذلك على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركزت الورقة على أهمية تأمين حدود الدولة من خلال زيادة التعاون الاقتصادي المشترك لدول الجوار وتعميق المصالح والاستثمارات الاقتصادية خاصة في المناطق الحدودية. بالإضافة للعديد من النتائج والتوصيات المهمة.

وقد لاقت الورقتان استحسان الحضور، بالإضافة للمداخلات التي تقدم بها المشاركان خلال فعاليات الندوة التي عرض فيها (47) ورقة علمية قدمها عدد من الخبراء والمختصين.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *