سلاماً على البسطاء


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/617475.html

سلاماً على البسطاء الذين لم تلوّثهم مظاهر وترف هذا الزمان، من يقيموّن الأشخاص بناءً على عقولهم وأخلاقهم و على فكرهم، من يكن تقيّمهم للأخرين ليس له صلة بالمادة، المادة المقززة للروح قبل العين، في هذا الزمان أصبح التباهي والمظاهر لا معنى لها وتختنق الروح منها! لك ان تتخيل ان الروح بحاجة احيان أن تنتفس ! وانت تجعلها تختنق بمظاهرك الزائفة، الروح تحتاج للبساطة حتى تستعيد جمالها كل شي أصبح متكلف في هذا الزمن حتى أشكالنا أصبحت نسخة من بعضنا البعض !

تحتاج أحيان ان تتميز روحياً وشكلياً أيضاً،

أتعجب من كان تقييمه للأخرين بناءً على مادتهم !

أنت أهنت روحك وجعلتها رخيصة بنظريتك وتقييمك هذا،

أصبحنا ننظر للأخرين بناءً على مايملكون ومايلبسون هذه تمتلك أسورة “كارتيه” اذاً هي من أفضل الناس ونُكن لها كل الاحترام ام تلك ليست لديها شنطة شانيل او ليس لها لباس من اي ماركة اذاً ليست بذات قيمة هذه المرأة وحضورها مهمش وقد تكون أفضلهم خلقاً وفكراً،

احياناً أحتاج أجلس مع البسطاء لان غيرهم لايملكون روحياً مايملكونه هؤلاء،

عليك ان تُغير نمط تفكيرك وهدرك لمالك عليك أن تشتري لأجل نفسك فقط ليس من أجل الأخرين ومن أجل ان ألتقط بعض الصور ليروا ماأملك! حتى أصبحت المقاهي والمطاعم نتباهى اننا نرتاد لها حتى النعمة أصبحت مجال للتباهي لم نحترم ونقدر ماوهبنا الله إيّاه!

البعض يصور ولا يأكل والبعض يتمنى ان يجد في النفايات مايأكله !

شتان مابينهم!

الكثير منا قد يخجل ان يأخذ ماتبقى من طعامه في المطعم الفاخر الذي أرتداه من أجل مظهره ومكانته وبرستيجه!

ماذا لو أخذت ماكان صالح للطعام يوماً ووهبته للسائق او لعامل نظافة كان أمام المطعم او حتى لأهل بيتك ،

أعتقد لن ينقص منك شيئاً سيزيدك رفعة ومكانة،

ختاماً أعرف الكثير من يملكون كل شي ومازالوا بسطاء ولا يعرفون للتباهي طريقاً وبالمقابل رأيت من يشتري ليصوّر مايملك،

فأختار أنت من تريد أن تكون .


1 التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *