المؤسسة العامة للتدريب التقني تزف خريجيي “هواوي” من الصين


المؤسسة العامة للتدريب التقني تزف خريجيي “هواوي” من الصين



أضواء – علي القرني :
احتفلت كل من “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني”المعنية بالإشراف على كافة برامج التدريب التقني والمهني في المملكة و شركة “هواوي”، باختتام برنامج “هواوي” الدولي للتدريب الذي أقيم على مدى أسبوعين في مدينة شينزن بالصين بمشاركة 20 معلماً من المؤسسة، وذلك في إطار شراكتهما وجهودهما المتواصلة تعزيز تطور بنية وموارد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية.

حضر الحفل الختامي للبرنامج كل من سعادة الدكتور فهد بن عبد العزيز التويجري، نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والسيد يحيى بن عبد الكريم الزيد، سفير المملكة العربية السعودية في الصين، بالإضافة إلى لفيف من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة “هواوي” والخريّجين العشرين من معلمي “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني”.

وفي كلمة ألقاها على هامش الحفل قال السيد يحيى بن عبد الكريم الزيد، سفير المملكة العربية السعودية لدى الصين: “يسهم برنامج التبادل العلمي والتدريببين ‘المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني’ و’هواوي‘ في توطيد العلاقة الثقافية والاقتصادية المتينة بين المملكة العربية السعودية والصين، وهي علاقة تمتد جذورها لتعود بمردود مثمر على شعبي البلدين”.

وجاء حفل تخريج المشاركين تتويجاً للشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني” وهواوي” والتي تستهدف رفع كفاءة الطلاب السعوديين الباحثين عن مستقبل مهني واعد في قطاع تقنية المعلومات الذي يشهد ازدهاراً مضطرداً في المنطقة، وتمكينهم من فرص العمل المتاحة بحسب المهارات المتقدمة التي يمتلكونها.

من جانبه أعتبر الدكتور فهد التويجري، نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تطوير المبادرات التعليمية العالمية بالتعاون مع الشركات الرائدة مثل “هواوي”من أولى أولويات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني’. قائلا هدفنا في هذه المؤسسة هو تأمين أفضل الوسائل والموارد المتاحة في العالم لطلاب المملكة من أجل إعدادهم لمستقبل واعد”.

وأقيم البرنامج التدريبي في مقر “هواوي” العالمي بمدينة شينزن، حيث تضافرت جهود نخبة من الأساتذة وخبراء الأبحاث من “هواوي” مع معلمي “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني”بهدف التعرف على أحدث الابتكارات في قطاعات الاتصال وتقنية المعلومات وتقنيات الاتصالات الموحدة. ويأتي هذا البرنامج، الذي تغطي شركة “هواوي” تكاليفه الكاملة، انطلاقاً من التزام الشركة تجاه مسؤوليتها الاجتماعية ودعم الجهود الحكومية الرامية لسعودة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وقال زانجبونغ، نائب رئيس الشؤون العامة والاتصالات لدى “هواوي”: “مع اقتراب المملكة من تحقيق هدفها الرامي إلى تأسيس اقتصاد معرفي متكامل الأركان، تواصل”هواوي” رسالتها المتمثلة بدعم الخطط الحكومية الطموحة من خلال عقد برامج تدريب محلية بالتعاون مع شركائنا في السعودية لمساندة المؤسسات العريقة مثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وبهدف تزويد خبراء المستقبل بالمهارات المتقدمة التي تمكنهم من تحقيق الازدهار والتطور لصناعة الاتصالات وتقمية المعلومات في المملكة، وقيادة دفتها المستقبلة بكفاءات عالية المستوى”.

يشار إلى أن المملكة اضطلعت في السنوات الأخيرة بجهود متواصلة هدفها النهوض بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والتي شملت إنشاء شبكات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاقعالية السرعة، بالإضافة إلى العديد من مشاريع خدمات الحكومة الإلكترونية ومبادرات المدن الذكية التي يجري التخطيط لها في مختلف أنحاء البلاد. وقد حققت تلك التطورات السريعة زيادة ملموسة في الطلب على الفنيين والمهندسين المؤهلين لقيادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.

وفي أوائل العام الحالي تعاقدت “المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني” مع “هواوي” لإقامة برنامج تدريب حول البنية السحابية الحاسوبية لتقنية المعلومات. ويقام البرنامج للخريجين السعوديين ضمن اتفاقية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد تم توقيعها في كلية التقنية والاتصالات. ويتم حالياً تقييم 200 مرشح لعقد السنة الأولى مع “هواوي” بهدف توظيف 100 من خريجي التدريب في كل عام.

وتواصل “هواوي” تعاونها مع العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص في السعودية منذ أكثر من عشر سنوات، حيث تم التعاقد مع هذه المؤسسات باعتبارها من أبرز أقطاب الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى دورها الرائد في استقطاب وتوظيف السعوديين من ذوي المهارات الواعدة. وقد امتد هذا التعاون ليشمل شراكات مع جامعات سعودية رائدة إلى جانب إقامة مركز “هواوي” للتدريب والأبحاث في مدينة الرياض عام 2006 وذلك بالتنسيق مع جامعة “هواوي” العالمية.


أضف تعليقاً