تمارين عسكرية لحرس الحدود  لحماية المعابر الشمالية


تمارين عسكرية لحرس الحدود لحماية المعابر الشمالية



أضواء – عرعر – خالد المضياني :
اقامت قيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية والقطاعات التابعة لها خلال الايام الماضية مناورة عسكرية استخدمت فيها الذخيرة الحية و شارك في هذا المشروع جميع منسوبي قيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية والقطاعات التابعة لها من ضباط وأفراد.

واوضح المتحدث الرسمي لقيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية النقيب محمد الحبيب الفهيقي أن المشروع يهدف إلى رفع الجاهزية لدى منسوبي القيادة والقطاعات وإتقانهم لمهارات الرماية
واكد الفهيقي ان اللجنة القائمة على المشروع في القيادة والقطاعات التابعة لها قامت بتنفيذه بنجاح ولله الحمد , واضاف بان ذلك المشروع كان بقيادة قائد منطقة الحدود الشمالية اللواء فالح السبيعي وذلك للتأكد من رفع الجاهزية لمنسوبي القيادة وقدم شكره لهم لقاء جهودهم وحثهم على الحرص لمواصلة حماية وطنهم بعد الله تعالى

وقال الخبير العسكري العميد متقاعد زياد فرحان العنزي لــ” الحياة” ان التمارين عادة لها اهداف عادة منها استعراض القوة للاعداء وايصال رسالة فحرس الحدود هدفه حماية الحدود وايقاف ومنع التسلل من والى المملكة ومحاربة المخدرات والارهاب وهي عادة تعتمد على الوضع و التنسيق مع القوات والاجهزة وزيادة مستوى التنسيق والتاكد من الجاهزية والتدريب يقوم على خطط توضع مسبقا والتمرين التنفيذ لهذه الخطط لمعرفة نجاح هذا التدريب ويكون بشكل مفاجأ في العادة لمعرفة مدى الجاهزية و أن التمارين العسكرية تساهم في رفع الياقة البدنية والقدرة العسكرية والاجادة التامة لاستخدام السلاح وكذلك رفع القدرة القتالية ووهي عادة تكون دورية وبشكل مستمر حسب الاعراف العسكرية وتحسبا لاي طارئ ولقياس مستوى جاهزية هذه الاجهزة

ان مثل هذه التمارين يمثل نقلة نوعية في أساليب التدريب من حيث مستوى وحجم ونوعية القوات المشاركة،
وأوضح أن مثل هذا التمرين الذي تحرص عليه اغلب الاجهزة العسكرية وبخاصة القوات البرية والحرس الوطني يزيد من رصيد خبرة المشاركين ويسهم في رفع درجة الاستعداد والجاهزية القتالية للقوات المسلحة لتنفيذ مهامها الأساسية للدفاع عن الوطن ومقدساته ومقدراته، وقال «دائما ما يحتاج الفرد للتدريب المستمر والنوعي ليواكب التطور الذي يحدث في العالم من حيث نوعية السلاح وطريقة استخدامه»، مشيرا إلى أنه رغم تطور العلوم العسكرية والتحديث المستمر في الأسلحة الفتاكة وتأثيرها على سير المعارك، فإن الفرد سيظل العنصر الأساسي والحاسم في تحقيق النصر


أضف تعليقاً