السعوديون يتفوقون على أمريكا والصين فى توتير


السعوديون يتفوقون على أمريكا والصين فى توتير


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/579805.html

لاقت وسائل الاعلام الجديدة المتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك – توتير – اليوتيوب) إقبالا غير مسبوق من قبل جميع فئات الجماهير في مختلف أنحاء العالم ، خاصة جمهور الشباب من طلاب الجامعات السعودية ، حيث وجدوا فيها متنفسا لهم ، لإخراج طاقاتهم الكامنة عندهم بدلا من المكوث أمام وسائل الاتصال التقليدية من صحافة وإذاعة وتليفزيون ، فقد أتاحت لهم هذه الوسائل الحديثة فرصة التواصل والاتصال ، والتعبير بحرية عن آرائهم وتطلعاتهم المستقبلية دون رقيب أو حسيب على تصرفاتهم.

فيكاد يكون معظم الشباب الجامعي يستخدمون وسائل الاعلام الجديدة ، حيث أن الخليجيين يفضلون استخدام وسيلة توتير خاصة فئة الشباب من هم دون سن الثلاثين ، وهم يمثلون أغلبية في دول الخليج العربي ، لذا نجد إقبالا كبيرا من الطلاب الجامعيين على توتير، فاهتمامهم به يصل إلى درجة مرتفعة ، والسواد الأعظم منهم يملكون حساب في توتير ، ويتصدر السعوديون  قائمة أكثر شعوب العالم تغريدا على وسيلة توتير وقد كشفت دراسة حديثة قام بها قسم الاحصائيات BI intelligence  في موقع insider BUSINESS  أن السعودية تتصدر دول العالم من حيث نسبة مستخدمي توتير النشطين مقارنة بحجم مستخدمي الانترنت ، فما يوازى 41% من مستخدمي الانترنت في المملكة يغردون على شبكة توتير بانتظام ، وهى بذلك تتفوق وفق هذا المعيار على دول مثل الولايات المتحدة الامريكية والصين  والتي بلغت نسبة مستخدمي توتير فيهما من إجمالي مستخدمي الانترنت على التوالي 23% ، 19% ، وتقول الإحصائيات الحديثة  أن عدد  مستخدمي توتير في السعودية يصل خمسة ملايين مستخدم كما يعد السعوديون الاكثر استخداما لتوتير في العالم العربي بحدود 40% ، ويتصدرون قائمة المائة شخصية عربية الأكثر تأثيرا على توتير ، يؤكد ذلك ما جاء  في دراسة صادرة عن شركة

( جلوبال ويب إنديكس) تفيد أن السعوديين سجلوا أعلى نسبة نمو عالميا من حيث عدد مستخدمي توتير

ويعد طلاب الجامعة السعوديون (18-21) من الشرائح الهامة في المجتمع ، وعليهم يكون صالح مجتمعهم فبتقدمهم ومسايرتهم للتكنولوجيا المتقدمة يرتقى مجتمعهم ويصل إلى التقدم المنشود والتنمية الشاملة ، فهؤلاء الطلاب معظمهم من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خاصة وسيلة توتير، والتي تمدهم بكافة المعلومات التي يريدونها في جميع المجالات وشتى النواحي بما يحقق لهم مستقبلا باهرا يعود بالنفع عليهم وبالتالى على مجتمعهم فيما بعد ، لذا ننصح الشباب فى هذا السن أن يكون قدوة لغيرهم وأن يراعو المصداقية فى التغريد على توتير  نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله .

تحية من القلب للشباب السعودى الحريص على دينه ودنياه

 

بقلم دكتور / عبدالله الوزان


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      عبدالرحمن

      المقال جميل وشكر ضواء عرعر على نشر المقال و الدكتور عبدالله دائما مبدع في مقال
      يعطيك العافيه يا د. عبد الله وشكر جزيلا

      الرد
    2. 2
      عبدالمجيد

      الاعلام الجديد قوه قويه وفضاء واسع يجب دراسة هذا الاعلام بشكل جيد حتى نواكب تطور هذا الاعلام لانه بتأكيد سيتطور ولا نريد ان نتفاجأ بتطوره ونحن غير جاهزين له.

      الرد
      1. 2.1
        د/ عبدالله الوزان

        شكرا لكم ياشباب وتحياتى لكم ولشباب الحدود الشمالية

        الرد
        1. د/ عبدالله الوزان

          شكرا لكم ياشباب وتحياتى لكم ولشباب الحدود الشمالية

          الرد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *