ندوة كلنا معك ياوطن ضد الارهاب بجامعة الشمالية بعرعر


ندوة كلنا معك ياوطن ضد الارهاب بجامعة الشمالية بعرعر



أضواء - سامي الدهمشي - عرعر :

تحت رعاية معالي مدير جامعة الحدود الشمالية الأستاذ الدكتور سعيد بن عمر آل عمر استضافت الجامعة وفداً من مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، حيث أقيمت ندوة عن الإرهاب ضمن سلسة الندوات التثقيفية والحماية الفكرية التي تقيمها الجامعة تحت عنوان: ( كلنا معك يا وطن… ضد الإرهاب والفكر الضال)، حيث عقدت صباح يوم الثلاثاء 5/7/1437هـ الندوة الرابعة على مسرح كلية التربية والآداب – شطر الطلاب بعرعر وتم نقلها عبر تقنية البث المرئي لجميع فروع الجامعة ولشطر الطالبات، حضرها سعادة وكلاء الجامعة، وعمداء الكليات والعمادات المساندة ووكلاؤها, وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وقد افتتح معالي مدير الجامعة المعرض الذي أقامته عمادة شؤون الطلاب عن الإرهاب ومآسيه وآثاره المدمرة للفرد والمجتمع الذي أستهدف عدد من المرافق وبيوت الله والمصلين في مختلف أرجاء الوطن، وقد حاضر بالندوة كل من العقيد نايف بن جهجاه الطيار، المسؤول بإدارة المناصحة بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، والدكتور علي بن عبدالله العفنان رئيس فريق الإرشاد بالمركز، والشيخ عواد بن سبتي العنزي عضو البرنامج الشرعي في المنطقة، والأستاذ موسى بن محمد الزمام عضو البرنامج النفسي بالمركز، والأستاذ عبد الرحمن عيد الحويطي ( مستفيد سابق بمركز محمد بن نايف ) وأدار الندوة وكيل عمادة شؤون الطلاب الدكتور سعود بن جبيب الرويلي.

وفي مستهل الندوة تحدث العقيد نايف بن جهجاه الطيار عن نشأة المركز وتطوره وأنه جاء بناء على توجيه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بضرورة انطلاق برامج المناصحة، تم في 1/5/1425هـ بوضع الأسس العلمية والعملية لنشاط (لجان المناصحة) لمعالجة الفكر المتطرف لدى الموقوفين، ثم صدرت بتاريخ 12/10/1427هـ التوجيهات بتأسيس مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، وفي بداية عام 1431هـ تم رفع مستوى المركز إلى إدارة عامة وجرى الانتقال بأنشطته ليواكب ظروف ومتطلبات المرحلة وانطلق كمؤسسة إصلاحية، إنسانية متخصصة في تصحيح المفاهيم وإعادة التأهيل والدمج الاجتماعي.

ثم تحدث الشيخ عواد سبتي العنزي عن اللجان الشرعية التي تقوم بمهامها بناء على دراسات وتجارب وبما يرضي الله لتصحيح وتبيان أحكام الشرع في الفكر المتطرف، عبر عدة برامج عامة وخاصة تشمل المحاضرات والندوات وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى المستفيدين.

فيما أوضح الأستاذ موسى بن محمد الزمام أن المركز لا يكتفي بجانب واحد لمعالجة التطرف أو الفكر الضال وإنما يعرض المستفيد في البداية على الأخصائي النفسي لتطبيق المقاييس النفسية عليه  لمعرفة التركيبة المعرفية والانفعالية له وما إذا كان لديه اضطرابات نفسية من عدمه.

وقد أتيحت الفرصة لأحد العائدين إلى الوطن والمستفيدين من المركز وهو الأستاذ عبد الرحمن عيد الحويطي ليحكي تجربته بدءاً من التحاقه ببعض الفئات الجهادية المتطرفة وسفره إلى اليمن ومراحل هروبه منهم، ثم توقيفه، إلى أن تم تعافيه من هذه التجربة القاسية بفضل الله ثم استفادته من المركز، مبيناً أنه يعمل حالياً مديراً لإحدى الادارات بجامعة تبوك.

وتحدث الدكتور علي بن عبد الله العفنان، عن أهمية  قيام الأسرة بتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى النشء وتحصينهم،  بجانب دور الجامعات والمدارس، مشيراً إلى أهمية حب الوطن والذود عنه وحمايته والحفاظ على مقدراته، مضيفاً بأن حب الوطن واجب، والوقوف في وجه المدّعين لاحتكار حقيقة الإسلام ضرورة للحفاظ على الوطن.

وبعد ذلك، فتح باب الحوار بين المشاركين والمحاضرين حيث تم الإجابة عن استفساراتهم، وأسئلتهم المطروحة سواء من مقر الجامعة في عرعر أو فروعها أو أقسام الطالبات.

الجدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي في إطار سعي الجامعة لتحصين طلابها وطالباتها من الفكر الضال والوقوع في براثن الفتن والمفسدات الفكرية وحماية لعقول الشباب بأفكار الإسلام السمحة وتعزيز سبل الحوار البناء وتقبل الرأي والرأي الآخر، ونبذ التطرف والعنف، ومن أجل تعزيز الحس الوطني لدى طلاب وطالبات الجامعة والولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة بما يحفظ مقدرات الوطن ومنجزات أبنائه.

وفي ختام  الندوة قدم معالي مدير الجامعة الشكر للمحاضرين على جهودهم المبذولة في خدمة الوطن وفي إماطة اللثام عن دور مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية كما قدم الشكر للمشاركين  ومنظمي الندوة وعلى وجه الخصوص عمادة شؤون الطلاب بالجامعة.

1 2 3 4 5 6


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *