حادثه واقعيه …


حادثه واقعيه …


محمد أبو بكر الرويلي
محمد أبو بكر الرويلي

إقرأ المزيد
حادثه واقعيه …
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/578999.html

حدثت أمام ناظري لأحد الأشخاص الذين كانوا يراجعون عيادة القلب وهو في العقد السادس من عمره ويبدو في ظاهره الاسراف في التدخين ويعاني صعوبة في التنفس. وغير مكترث بالنصائح الطبية تجاه هذا البلاء الذي ابتلي فيه.
وبعد محاولات عده وشد وجذب معه في أطراف الحديث لكي يقتنع بتوجيه الطبيب لتنويمه والتأكد على سلامته وحتى تستمر دورة الحياة ولكنه بدا مصرا على الرفض…..
٢
لقد رفض لافتقارنا للثقافة الصحية في مجتمعتنا التي اصبحت على الهاوية من جهلنا  وعدم إدراكنا لظرورة اتباع تعليمات الأطباء وموظفي التثقيف الصحي الذي يكمن دورهم الأول في انقاذ حياة إنسان بمشيئة الله عزوجل قد جهل معنى المرض الذي يعاني منه.
٣
لقد مات …..مات بسبب تقليد أعمى لمرض اشتراه بماله وقبضته يداه واكتوت به الشفاه . اثقلوا كاهله من كانوا في عمرة حينما همسوا له في اذنه ان الدواء لا يفي بالغرض والمكوث خلف اسوار المستشفى لا يقوم  من صحته وان الحياة تستمر باستمرار  انفاس ثاني اوكسيد سجائر يحرقها في رئتاه.
٤
رساله لمجتمعنا ..  عزيزي .. عزيزتي
يجب أن نجعل كل من حولنا يعلم بما يفيده ويضره في سبيل ان نصنع جيل واعي ومدرك حق جسدة عليه.
تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ  {التوبة:71}،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه.
 الله عزوجل جعل لكل داء دواء سبحانه وتعالى وان المريض يحتاج الى عنايه طبيه لكي يتعافى ابعدو عنهم المخاوف. فلا بد منا زيادة وعي المجتمع  تجاه الأمراض وكيفية الوقاية منها وطرق وبدائل العلاج، وذلك باستخدام وسائل وأنشطة متنوعة.
” فكما يقال : الوقاية خير من العلاج”.

2 التعليقات

    1. 1
      حلا الرووح

      بوركت الانامل … نعم نفتقر للثقافه الصحية

      موضوعك جميل وشيق وواقعي حقآ …

      تمنياتي لك بالتوفيق .. حلا الروح ?

      الرد
    2. 2
      فوز

      يارب أنقذ من نحبهم من هذه الآفه

      الرد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *