تراب وطن, ووطن ليـس للتراب


تراب وطن, ووطن ليـس للتراب



[JUSTIFY]

تراب وطن, ووطن ليـس للتراب

لقد اثير مؤخرا بعض المقالات المتداولة في برنامج ” الوتس أب ” من أناس متخفية ومستترة بستار ” الحقوق والاصلاح ”

وهذه في حقيقتها شبهات وأفكار هدامة يحملها الحاقدون على حكام الوطن , وهم في حقيقتهم لاينظرون للمسألة من

جانب ديني عقدي ولاينظرون للاصلاح أنه منطلق من طريق النصح والمناصحه كما هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم

وكما سار على ذلك العلماء جزاهم الله خير الجزاء , ولكن تجدهم يسيرون كما سار الشيعة والرافضة . فنجد كل همهم

زرع الفتنة والبغض والسب والشتم وهذا ليس هو الاصلاح بمعناه الحقيقي.

وأن المسألة هي مخطط خارجي لتفرقتنا وتمزيق هذه البلاد كما تمزقت بلدان من حولنا وضاعت دول وانعدم الأمن

وارتفعت معدلات الجرائم والاغتضاب , وأن الحاكم ليس له سبب بعد الله في حفظ الأمن كما يزعمون

أخوتي ,,, افيقوا من غفلتكم وادحروا الشبه التي تتساقط عليكم كقطع الليل المظلم , ووجهوا هذا السؤال للشخص

الأحمق الذي قام بنشر المقال في البرنامج والذي يتضح من كلامه أنه يحاول فصل مكة المكرمة عن سائر المدن السعوديه

من جهة الأمن والاستقرار واسألوه هذا السؤال : على سبيل المثال لماذا “مكة المكرمة” تنعم بالأمن ومدن ” عرعر ونجران ”

وهما بعيدان عن بعض هي كذلك تنعم بالأمن, ودولة ” اليمن ” القريبة إلى مدينة نجران وتبعد مايقارب 80 كلم لاتنعم بالأمن

وتعيش خوف وهلع ونهب ولايأمن شعبها ؟؟ ومن فضل الله تعالى على هذا الوطن أن جميع الدول المحيطه به تغبطه

على نعمة الأمن والأمان.

ونعترف أن هناك أخطاء تقع وقصور يحصل ولا أحد معصوم من ذلك , ولكن نتبع الإصلاح الذي أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم

وليس مايأمرنا به الأشخاص الذين يعيشون في الخارج ويقبعون بين اظهر الكفار في أوروبا وغيرها اشباه الفقيه السفيه وغيره.

وعلينا نحن أبناء الوطن الالتزام بالحكمه وعدم تفسير النصوص من تشريع العقول والحذر من أن نكون من إحدى الفرق الخارجة

عن جماعة المسلمين . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ” من نزع يدا من طاعة لقي الله عز وجل ليست له حجة , ومن

مات مفارقا للجماعه مات ميتة الجاهلية ”

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

كتـبـه أخــوكم / نــاصــــر الــعـــرقـــوبـــي ,,,[/JUSTIFY]


أضف تعليقاً