منصات توقيع الكتب بمعرض الرياض الدولي تشهد إقبالاً من الزوار


منصات توقيع الكتب بمعرض الرياض الدولي تشهد إقبالاً من الزوار



أضواء عرعر – الرياض :
تشهد منصات التوقيع في معرض الرياض الدولي للكتاب 2013م, توقيع أكثر من 200 إصدار من المؤلفات المتنوعة الجديدة خلال أيام إقامة المعرض, وذلك من خلال خمس منصات توقيع مقسمة على ثلاث منصات خاصة بتوقيع المؤلفين ومنصتين مستقلتين لتوقيع المؤلفات النساء في جناح الطفل. وفي سياق متصل, يشهد معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام 2013م إقبالاً غير مسبوقاً من الزائرين والزائرات، وقد انعكس ذلك على منصات توقيعات الكتب والإصدارات التي تتولى الإشراف عليها اللجنة الإعلامية لمعرض الرياض الدولي للكتاب طيلة أيام المعرض.
وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية الأستاذ أحمد بن خضر الزهراني أن توقيعات الكتب تعد عرفاً ثقافياً تشهده المحافل الثقافية ومعارض الكتب في مختلف بلدان العالم ولاسيما معارض الكتب الدولية، كما يعد نافذة يلتقي عبرها القراء والمؤلفون, مشيراً إلى أن توقيعات الكتب يُعتبر شكلاً من أشكال الاتصال الحيوي والذي يُسهم في ترويج الكتب والإصدارات الجديدة. وأوضح الزهراني أن اللجنة الإعلامية كلّفت فريقاً خاصاً لتنسيق ومتابعة الراغبين من المؤلفين والمؤلفات في التوقيع على إصداراتهم الجديدة وفق ضوابط محددة تم إقرارها من قبل اللجنة التنظيمية, وتم الإعلان عنها في وقت سابق قبل انطلاق المعرض, كما تم وضعها على موقع المعرض على شبكة الإنترنت, حيث بدأ فريق التنسيق في استقبال الرغبات منذ ما يقارب الشهر وفق تلك الشروط، وذلك بعد فرز الرغبات التي وردت وفق الضوابط المقرة بهذا الشأن, مشيراً إلى أن متوسط التوقيعات في منصات التوقيع يومياً يصل إلى عشرين كتاباً, حيث تتركز كثافة التوقيعات في المنصات المخصصة للمؤلفين الرجال, فيما يكون النصيب الأقل في منصات التوقيعات النسائية التي توجد في جناح الطفل في المعرض.


أضف تعليقاً