الطائف:القبض على قائدي مركبتين صدمتا دورية أمنية


الطائف:القبض على قائدي مركبتين صدمتا دورية أمنية



أضواء عرعر – الطائف :
قبضت شرطة الطائف على قائدي المركبتين اللذين تعمدا الاصطدام بدورية مرورية من خلال مقطع فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً.
وقال المتحدث الإعلامي باسم شرطة الطائف المقدم تركي الشهري إن عمليات التحقيق والبحث الأولية التي نفذتها إدارتا الشرطة والمرور بالطائف، قادت السلطات الأمنية للتوصل إلى قائدي المركبتين المتورطين في الاصطدام بالدورية الأمنية الرسمية، موضحاً أن الجهة المختصة تعكف حالياً على استكمال إجراءات التحقيق لتطبيق التعليمات والنظام بحزم بحق المخالفين.
وأفاد بأن الدورية تواجدت في الموقع على إثر بلاغ أمني ورد إلى غرفة العمليات يفيد بانقلاب مركبة في أحد متنزهات الطائف، مشيراً إلى أنه عند مباشرة الحادثة تأكد كذب البلاغ.
ولفت إلى أن قائد المركبة الأمنية رصد تجمعاً لبعض الشباب والمراهقين الذين يمارســــون التفحيط في متنزه سيسد غير المأهول بالسكان، مضيفــــاً «وكما ظهر من مقطع الفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعمد صدم دورية المرور».
وجاء القبض على قائدي المركبتين بعد انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر محاولة تهجم على رجل أمن تواجد في طريق تحول إلى ساحة للتفحيط، وذلك عند محاولته إيقافهم وفض التجمع.
وبمجرد خروج رجل الأمن من الدورية تجمهر حوله الكثير من الشباب في محاولة للاعتداء عليه، ما دفعه لركوب مركبته الرسمية لمغادرة الموقع، بيد أن سيارتين لحقتا به على الطريق، وحاول قائد المركبة الأولى من طراز (جيب) الاصطدام بالدورية، ومضايقته بالطريق بهدف إيذائه كما بدا في المشهد.
وتعد ظاهرة «التفحيط» من الظواهر التي تؤرق المجتمع السعودي كونها تسهم في وقوع حوادث مميتة تستهدف الشباب، وبالأخص المراهقين، وذلك وسط مطالب من الاختصاصيين في علم الاجتماع بضرورة توفير أندية شبابية ووسائل ترفيهية تجذب الشبان الذين يمثلون نسبة 60 في المئة من إجمالي السكان في السعودية، للحد من إقبالهم على ممارسة الأنشطة المتهورة التي تسهم في وفاة وإصابة العديد منهم بإصابات تستمر مدى الحياة.
وكان ولي العهد وزير الداخلية السابق الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي توفي في رجب الماضي، كشف خلال لقاء في غرفة جدة للتجارة والصناعة في العام 2009 الماضي، عن وقوع 20 حادثة مرورية في السعودية خلال الساعة الواحدة.


أضف تعليقاً