“شيوخنا” تعانقوا تنفسوا صعداء جديد بنكهرمضان 1434


“شيوخنا” تعانقوا تنفسوا صعداء جديد بنكهرمضان 1434


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/2583.html

“شيوخنا” تعانقوا تنفسوا صعداء جديد بنكهرمضان 1434

بسم الله والحمدلله وحده وبه نستعين وصل اللهم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وأصحابه ومن تبعه إلى يوم الدين أما بعد:
فإن الإسلام تميز بخصائص كثيره منها: الحرص على تنمية العلاقة الإيمانية بين المسلمين قال تعالى }أنما المؤمنون إخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون { و الهجر والقطيعة كبيرة من كبائر الذنوب .وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صل الله عليه وسلم قال}تفتح أبواب الجنة يوم الأثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحنا فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا {رواه مسلم.فإن المسلم الموحد الصادق لا يبغض أخاه ولا يحسده ولا يقاطعه بل هو أخ لكل مسلم فإذا تألم .يتألم لألمه.
يفرح لفرحه. ويغض الطرف عن الزلات والهفوات. وعن عائشه رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم :قال أبغض الرجال الى الله الألد الخصم .(رواه البخاري ومسلم ). والألد الخصم هو الذي يفجر في خصومته وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول الله صلى الله وعليه وسلم قال: “لاتهجروا (أي لا تتكلموا بالكلام القبيح) ولا تتدابروا، ولا تجسسوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا “.(رواه مسلم). وعن ابي ايوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله عليه وسلم يقول : لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.(رواه البخاري ومسلم). وعن أبي خراش السلمي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه(رواه أبو داوود وصححه الألباني ). ولا خير فيمن لا يألف ولايؤلف (رواه أحمد، وقال الألباني على شرط مسلم). وسلامة القلب والصدر وحب الخير للناس أمره عظيم فقال الله تعالى {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمة الله إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النا رفأنقذكم منها } وقال تعالى {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم } وقال تعالى :{فاعف عنهم واصفح أن الله يحب المحسنين }وقال تعالى (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) وقال الله تعالى (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات ) كما قال تعتالى ( لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أومعروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيما ) .
فأبشر بالخير أخي المصلح وأجر عظيم من الله الكريم إن أصلحت النية والتجرد من حظوظ النفس وأخلصت العمل لله متبعاً منهج الرسول – صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام – رضي الله عنهم – والسلف الصالح – رحمهم الله تعالى – .
ونحن نعيش شهر الله الكريم فعلينا مواصلة التواصل وحب الخير للناس وأمر بمعروف ونهيٍ عن منكر وليكن بالحسنى وأقرنه بالعلم والصبر والحلم والأناة والحذر من الغلو والتنفير،فعلينا التبليغ والهداية والصلاح بيد الله تعالى .
فاصلة :
هناك من بني جلدتنا هم أحبة لنا بل هم ورثة محمداً صلى الله عليه وسلمهم علماء ولكن للأسف شيطانهم أقوى منهم أستغل ثغرة ما بينهم حتى أتقدت صدورهم بالحقدوالحسد لينسوا أنفسهم وللأسف ضاربين بتوجيهات حبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم – عرض الحائط فقد وصلوا لمرحلة أن لايعملوا بعلمهم شيئاً .
فاغتنم ياشيخي ياحبيبي هذا ” الرمضان ” أنت وكل من بينه وبين قريب له او صديق ااو جار قطيعة او هجر فقد يكون رمضانك الأخيييير مدوا أيديكم أحبتي الآن تصافحوا تعانقوا تنفسوا صعداء جديد بنكهة رمضان 1434
ألا هل بلغت اللهم فاشهد .


أضف تعليقاً