قبلة  على جبين الشهيد لامة  التشريد


قبلة على جبين الشهيد لامة التشريد



قبلة على جبين الشهيد لامة التشريد

-خُزعبلات اخترعوها مُهاترات إبتكروها أفكارهم دسوها وأوراقهم بيننا رومَوها
لأهداف عم قريب سيربحوها، دعُوا حروفي على السبورة لاتمسحوها ستفهمون الدرس أكملوا معي ستعرفوها ..

– لدى رسالة كتبوها من قديم، لتحاكي الوجدان من أقصى الصميم، لإجتياح الأحساسيس واغتيال الاحلام.
لي نخبة كانوا يحاكون المثالية ويدّعون الشفافية يُتقنون أبجدية الحرف حينما يتنغون عن قضية بخطوطها الحمراء العريضة سوف تبقى راسخة بمرور السنين .

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

-شعب يُنتهك وكل يوم يطوف الجريح بمليون شهيد في مدينة خاوية على عروشها، شوارع مهجورة، بيوت مطمورة، جدارنها امتلئت بالأمنيات بترتيلة مُحبرة بحروف الحرية،
وهنالك بين حنايا الازقة بنت مُغتصبة وهنا وُجد أب مقتول وطفل ذو أبتسامة يتمية.

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

– مساء يَغمر قلوب عروبتي بأنفاس تُخالج أنين كل جريح، وصباح عروبتي كل يوم يعطر مسامعكم بمشهد ألف شهيد
ومن جاؤوا به جريح ولمعالجة وأخرجوه لبلد يقال صديق، فاستفتحوا بحياته وقصّوا الشريط من الوريد إلى الوريد، فقدموا لشخص لأحد أعضائه فقيد فاختار مايريد، وأرسلوه إلى أمه في البريد.

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

– استفتحوا النقاش في مجلس الامة وكان الوضع جدًا رهيب، عن شعب أصبح غريق، فتارة هنالك نعيق، وتارة هنالك زعيق، فاتفقوا على النهيق، ابنوا للشهيد ضريح واعطوا الجريح مايكفى من الشعير.

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

– قصيدة من نشيج أنفاسها تسربت مشاعرها وتساقطت حروفها لتعانق تكفين مليون شهيد وتمسح دمعة يتيم وتطبطب من تفتّكت جروحه وتقص شريط من الوريد إلى الوريد.

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

– قلبة على جبين الشهيد من خلف شبابيك أحلام اليتيم بدموع تغمر وجدان طفولة التشريد..
لأمومة التجريد، زوج تلو أخو تلو ابنة تلو ابن فقيد.

(قبلة على جبين الشهيد لأمة التشريد)

-مُقدسات فِكر وصلوات فِكر، تُناجي حكاية ستمر عبر التاريخ، خطت بأنامل من عجين على سارية علم وغربة وطن، لتردد مع كل نشيج أنفاسه حرية وزفرة بوح صامدين سنردد النشيد وإننا لاحياة لمن ننادي ومن كانوا في الصمت بارعين.


أضف تعليقاً