فَتَحَ نافذةً


فَتَحَ نافذةً



فَتَحَ نافذةً

نعم ، فقد فتح نافذةً لأبناء المنطقة جميعا ، فقد عرفته منذ كان طالبا في ثانوية أبي بكر الصديق ، وكما يقال استحق أن أرفع القبعة تحية له ( أقصد العقال )فقد عرفته مثالا ونموذجا يحتذى للالتزام والتربية الصالحة والتفوق والحماسة لكل عمل متميز .

إنه فضيلة الشيخ /عواد بن سبتي العنزي طالب الثانوي آنذاك ،الذي استحق اليوم وعن جدارة أن يتبوأ مركزا قياديا في منطقتنا الغالية ، استطاع بتوفيق من الله أن يغير بأهم شيء لدينا وهو بيوت الله والدعوة لله ، فقد لاحظنا تغير المساجد والاهتمام بها وكذلك أمور الدعوة التي تقدم بأسلوب توعوي وسطي أبعد المنطقة عن بعض التيارات الغريبة على مجتمعنا الإسلامي وذلك بفضل الله عز وجل ثم بفضل أمير منطقتنا المحبوب أمد الله بعمره فهو الذي لا ينكر أحد حرصه وحزمه .

وإن ما يقوم به فضيلة الشيخ من عمل جبار وجهد لا مسبوق ممن تعاقبوا على إدارة فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالمنطقة فهو يقدم خدمة لأبناء هذه المنطقة ويبين أنهم مميزون وتظهر معادنهم الأصيلة وإرادتهم الصلبة عندما تسند إليهم المهمات فهذه المنطقة زاخرة بكثير من القيادات الشابة في جميع المجالات ،خاصة بعد حصول أعداد كبيرة منهم على الشهادات العليا في جميع التخصصات ، وهذا ما دعاني لكتابة هذا الموضوع عن دوره الكبير وعن فرحتي الغامرة واعتزازي بهذا الشيخ الفاضل /
عواد بن سبتي العنزي الذي ظهرت جهوده وتميزه في هذه الأيام باستضافة المنطقة معرض وزارة الشؤون الإسلامية على مستوى المملكة بعنوان ( كن داعيا ) ، وإن هذه الاستضافة الكريمة توجه أنظار أبناء المملكة جميعا إلى ثغر حيوي من ثغور بلادنا لا يعرفون الكثير عنه أو مازال البعض يعرف عنه انه منطقة حدودية نائية بصورتها التقليدية القديمة منذ عشرات السنين ، وها هي اليوم منطقة شابة جاذبة ومستضيفة لمهرجان من أكبر المهرجانات الدعوية الوطنية ، فله منا الدعاء الصادق بأن يوفقه الله لما ينفع المسلمين وخاصة هذه المنطقة الغالية من بلادنا الكريمة التي ندعو الله أن يحفظها من كل شرير وغادر .

كتبه :
سعود بن عبد الله الربيع
مدير ثانوية رياض الفكر الأهلية بعرعر


أضف تعليقاً