الكتابه الصحفية !


الكتابه الصحفية !


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/2233.html

الكتابه الصحفيه !

يرى البعض أن الكتابة الصحفية ما هي سوى حروف على ورق ، و لا تسقي من أصابه العطش، و لا تحل عقده أيقظها شيطان الشر ، و لكن الحقيقة تأبى تلك الرؤيا ، و تبرهن العكس ، حيث أن الكتابة كنز على ورق ، و ذلك لتدخلاتها في جميع المجالات كالمجالات الفنية و الرياضية و الاجتماعية و السياسية ، ففي الصحف نشاهد دائما كتابات تطالب للمواطنين بلسان الشعب ، و نشاهد كتابات أخرى رياضية و أخرى سياسة و فنيه ! و هذا و لها الدور الأكبر في صناعة التقدم و لا يوجد بلد في هذه الأرض إلا و دخل عليه التقدم بأسباب الكتابة ! لأنها تقدم أفكار و مطالبات و نقاشات مختلفة ! و كما أن للكتابة دور فاعل في تقدم الأمم فإن لها العكس في صناعة التفككات ولكل الاتحادات ، فبإمكان الكتابة أن تفكك ما تريد ، فقد ساهمة الكتابة في ظهور الفوهر النازي هتلر ! حيث أنه كان يقوم بكتابة أشياء كثيرة و هو في سجنه ، إلى أن كون النازية ! و إلى أن جعلته يصل لما يريد ، و لعل هذه الأحداث و الفوائد ، هي من تؤكد على تأثير الكتابة ، و هذا و لعظمة الأثر الكبير لفائدة الكتابة أطلق عليها شعوب غربي الأرض بالسلطة الرابعة أو الرئيس الرابع ! و أطلق عليها شعوب بقية العالم لسان الشعب ، وسمي صانعوا الكتابة بضباط المجتمع ، و ذلك لتدخلاتهم بشتى الأمور المتعلقة بمجتمعاتهم بمختلف الأصعدة سواء السياسي أم الاجتماعي إلى الرياضي و بقية المجالات ، و لا ينكر قيمة الكتابة سوى البدائي أو خالي الثقافة ، فالكتابة تعليم و حلول ، و هي من ساهمة بخط الأحداث ألماضيه في كتب التاريخ ، و هي من ساهمت في خط جميع العلوم ، فلولا القلم لما و جد التعليم و لما تعلم الطلاب و الأساتذة ، و هذا و يبقى القلم مصدر تقدم كل الشعوب و الأوطان .

بقلم / فوزي خلف .

.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *