الدكتور السعودي والترهيب الجامعي!!!


الدكتور السعودي والترهيب الجامعي!!!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/2213.html

الدكتور السعودي والترهيب الجامعي!!!

للأسف الشديد البعض من السعوديين الحاصلين على الشهادة العليا لا يفقه ما قد تعلمه والبعض منهم استخدم ما تعلمه سلاح للنفوذ ويرى نفسه فوق غيره وليس كما نسمع بان العلم هو رسالة تنقلها لغيرك .. بل يتعدى حدود الخارج عن النطاق والواقعية في ضوء الغطرسة الأكاديمية ضد طلابه ،،”أن التعليم في الجامعات لم يعد تعليماً وإنما أصبح ترهيباً، حيث يتجرأ بعض الأساتذة بأن يخبر الطالب بأنه لن ينجح، فالأستاذ أصبح يتعامل مع الطلاب بفوقية، حتى وصل لمرحلة لا يمكن أن يتم نقاشه في أي موضوع ،، حينما كنت في الكلية قبل أربعة عشر سنه كان المحاضرين من الأخوة العرب احترامي وتقديري لهم ، يتعاملون مع الطالب تعامل في قمة الاحترام لا توجد حواجز بينه وبين الطالب ،، لكن لما عاد الدكتور السعودي إلى أرض الوطن ومعه الشهادة العليا كأنه جاء بسلاح يتوعد فيه ولسان حاله يقول أنا دكتور لا أتنازل لمثل هولاء والحقيبة الدبلوماسية في يده وفي خطواته الكبر والخيلاء ولا ينظر إليك كونك لم تصل إلى مستواه ،، فعلاً أهل العقول في راحة .. فهم لا يعلمون بأن الطالب الجامعي منتج للمعلومة وليس مستهلك لها، ويجب أن يستفيد ويفيد.لآن البعض منهم أنت في تفكيره لا تفقه شي.. فيقول لكي يرضي غروره أنا حصلت علي شهادة دكتوراه أذاً كل ما أقوله صحيح ،،كذلك هنالك من الأساتذة بالجامعات وللأسف الشديد من هو غير ملم بالمنهج الذي يقوم بتدريسه للطلاب ،،وغيرهم من يعامل الطلاب بالدرجات علي حساب المعرفة وقوة العلاقة بينه وبين الطلاب أو قد تكون القبيلة لها دور كبير في ارتفاع وهبوط الدرجات،، نحن لا نقلل من شأن أعضاء هيئة التدريس السعوديين في الجامعات والكليات، !الأساتذة ليسوا ملائكة والأخطاء واردة ولكن يجب محاسبة المقصرين،،
هناك تعالي من بعض الأساتذة على الطلاب، فهناك من يقدم لهم أسئلة ليست في المنهج، وهناك من لا يحضر ولا يعتذر للطلاب رغم تعدد الوسائل، وهناك من يكلف الطلاب فوق طاقتهم في طلب البحوث التي قد لا تفيد الطالب بل تفيد الدكتور نفسه وهناك من لا يقدم أفكار جديدة في التعليم ولا ينوع بل تجلس في القاعة ما يقارب ثلاث ساعات وأنت مستمع فقط مما يصيبك بالملل ،،لذلك يجب على وزارة التعليم العالي أن تعيد النظر، رغم وجود دورات إلا أنها لا زالت عرجأ ولا يمكن الاعتماد عليها”.
اختيار أو قبول الأستاذ الجامعي يجب أن يخضع لاختبارات القياس كذلك في المقابلة يجب أن يخضع للاختبار النفسي بحضور استشاري نفسي من أجل تقييم المتقدمين ،،حتي لا يتعقدوا الطلاب بمزاجية الأساتذة المتقلبة والحاصلين على الدكتوراه،،،كذلك يجب إنشاء هيئة حقوق لطلاب الجامعات ،،،وأيضاً تبقى نقطة احترام الطالب الجامعي والأكاديمي أهم ما نريد الوصول إليه ..

بقلم أخوكم /:: سلامه الدهمشي


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *