نداء استغاثة من أهالي عرعر


نداء استغاثة من أهالي عرعر


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/1653.html

نداء استغاثة من أهالي عرعر ..!!!

عاد الصيف وعاد معه مسلسل انقطاع الكهرباء لكن في هذا العام أصبح شبحاً أكثر من كونه طيف خراب بات جنياً متلبساً بأسلاك كهربائية يأتي فجأة ويختفي فجأة ومهمته فقط شد وحرق الأعصاب مع كل سيمفونية (ذهب وعاد) قد لاتكون عرعر المنطقة الوحيدة التي تعاني من انقطاع الكهرباء حيث أصبح حديث المجالس والدليل حينما يتصل عليك صديق أو قريب من منطقة أخرى يبادرك بأول سؤال ( كيف الكهرباء عندكم ….؟؟!) ولايجدر بك إلا أن تغير صيغة إجابتك لكيلا تيأس وييأس هو معك وطبعا نحن نعرف بأن الجواب واحد ..!! لم يتغير .. أشتد الحر كما ينبغي له أن يشتد وراجت (إشاعات ) و(حقائق ) محلية وعالمية بأن درجة الحرارة تخطت الخمسين .. فاكتوى بنارها الذين صدقوها والذين كذبوها .. على حد سواء..ثم ماذا ؟؟؟ يبقى الصيف هو الصيف صيفنا صحراوياً شديد الحرارة … ولا ينبغي له أن يكون صيفاً شاذاً بارداً.. كان ينبغي أن نحل مشكلة الكهرباء والتحسب لكل طارئ قد يحصل بالتيار الكهربائي كوننا نعلم بان صيفنا حاراً بل قد يشتد أكثر ( حتى يحرق آب مسامير كل الأبواب ).ومن هنا نقول بان الكهرباء أصبحت هاجس المواطن الذي ينتظرها حتى تعود وان عادة سرعان ماتذهب كأن الذي يعمل على ذلك المولد الكهربائي قد حرم من اللعب وهو طفل فعوض حرمانه باللعب بأعصابنا فيطفئها ساعة ويرجعها ساعة…. وكلنا نعلم أن هناك بعض مرضى الربو يخذون الأكسجين في منازلاهم وأيضاً من يعاني من حساسية في جلده بسبب الحرارة وكذلك الكبار في السن المقعدين يحتاجون إلى توفر الرعاية المناسبة لهم في المنزل اقلها بأن تكون الغرفة مكيفه وزد على ذلك قدوم شهر رمضان الكريم والتقرب إلى الله بالطاعات والعبادات كذلك فترة الصيام في النهار طويلة ووقت العمل يكون من الساعة العاشرة صباحاً إلى مابعد الظهر.. ناهيك عن الضغوط النفسية في ارتفاع أسعار المواد الغذائية وفواتير الكهرباء المرتفعة في الصيف وأيضاً من الأطفال الذين لايتحملون حرارة الشمس ..وحصول الأعطال في الأجهزة الكهربائية جراء الانقطاع المتكرر وفساد بعض الأطعمة التي تحتاج إلى تبريد ؛؛ أرجوكم لا أريد الليل في مدينتي كئيب وموحش هانحن نقاوم الظلام بالشموع لكن كيف أن يضئ وهو جاثم هنا وباق هناك..نعلم بأن يوجد أسباب لانقطاع التيار الكهربائي في الشبكة الكهربائية من حيث أعطال في محطات الطاقة ؛تلف في خطوط الطاقة المحطات الفرعية أو أي تحميل زائد على الشبكة الكهربائية أو حدوث ماس كهربائي..
لكن لانقف مكتوفي الأيدي ينبغي اتخاذ إجراءات سريعة تنقذ أهالي المدن والمحافظات والقرى المتضررة أعصابهم وأجهزة منازلاهم ليكملون صومهم في شهر الخير شهر رمضان الكريم والبعد عن السياسة ( التصنيفية ) فتارة الكهرباء بخير وتارة أخرى بح…

بقلم / سلامه مطارد الدهمشي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أضواء عرعر” تنشر بيان حول مقال الأخ سلامة حمود الدهمشي
على الرابط أدناه :
http://www.adhwa.sa/news-action-show-id-2669.htm


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *