عرعر تغرق وفي فمي ماء


عرعر تغرق وفي فمي ماء


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/1283.html

عرعر تغرق وفي فمي ماء

[JUSTIFY]

هاهو بطل أخر من أبطال الصحافة السعودية يكتشف سراً خطيراً جداً لم يعرفه أحد غيره , فقد أتى بما لم يأتي به السابقون وربما اللاحقون , وبذلك تسجل له سابقة لم يسبقه لها إنس ولا جان , فستحق بذلك الاكتشاف نفياً رسمياً مذيلاً بالكثير الكثير من التواقيع .

طارق إبراهيم , صحفي مخضرم ورئيس لتحرير صحيفة الوطن السابق فجع كما فجع قبله الكثير بأن تكون منطقة بحجم منطقة الحدود الشمالية تحتل ربع المملكة ويقطنها ما يقطنها من مواطنين وهي لا تزال تعيش زمن التقشف وشد الحزام وكأنها بقيت تعيش زماناً أخر ومكاناً أخر ,فذهل الجميع واستنكروا وشجبوا , لا لأنهم اكتشفوا أن عرعر تغرد خارج السرب , بل لان أحداً ما من مكانِ ما قال ذلك .

استنفر الجميع وهبوا إلى الميادين وبدأت حركة اتصالات كثيفة , بل عنيفة وحمل كلُ منهم لوائه وقلمه بعد أن اعتراه التراب وتغلغل إليه الصدأ ليكتب , ولكن كيف يكتبون فلم يتعودوا إلا أن يكتبوا ما يملى عليهم أو ينقلوا ما ابتدعه غيرهم فبدأ الهرج والمرج , والبحث عن الفرج فإذا ببيان يسأل طارق إبراهيم : من قال لك !!!

نعم يا طارق إبراهيم , عرعر تغرق وفي فمي ماء , فعرعر التي كانت صنعت أرامكو تحولت إلى لعبة في أيدي جماعة من المفسدين يحيط بهم كتلة من المطبلين يقودون سيمفونية الكذب والتطبيل , سيمفونية لا تحمل إلا معزوفات النفاق والدجل , فلا هم لهم إلا القيل والقال وكثرة السؤال , وأي سؤال !!!

نعم يا طارق إبراهيم , عرعر تغرق وفي فمي ماء , فهاهي عرعر وفي عينها دمعة ترى مثيلاتها من المحافظات والقرى وحتى الهجر تغص بالمشاريع والمجمعات والبنوك والخدمات , وهي لا تزال تبحث عن سرير في مستشفى ومقعد في جامعة وأرض في صحرائها الشاسعة .

أيها المطبلون , بين الكلمات العابرة , اجمعوا أقلامكم وانصرفوا , فعرعر التي تريدون غير عرعر التي نريد ,فلا نريد عرعر المنفعة والمصلحة نريد عرعر الرقي والتنمية .[/JUSTIFY]

twitter : @tareqalhomrany

طارق الحمراني


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *