الفضائيات تصدر الدعارة بلغة الجمال !


الفضائيات تصدر الدعارة بلغة الجمال !


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.adhwa.sa/1263.html

الفضائيات تصدر الدعارة بلغة الجمال !

[JUSTIFY]
الجمال مطلب وغاية للنفس البشرية والنفس تتوق شوقا لرؤية كل ما هو جميل وحسن من مخلوقات الطبيعة والجمال ليس له موطن أو مكان وليس محصورا في جمال المرأة والمكان بل يكون الجمال في الحديث وفي المحاورة وفي كل أمور الدنيا وقد تميزت بعض الفضائيات العربية في نقل أحداث ووقائع حفلات ملكات الجمال الذي يقام شبه سنوي تحت قائمة ملكة جمال لبنان أو ملكة جمال العالم أو الكون وقد استثمر بعض من الأثرياء العرب أمواله في بث هذه السموم البشرية في فضاء الكون وأخذ ينهل منها كل من أراد أن يمتع بصره في جسد المرأة وهي عارية إلا من بعض ما تستر به أجزاءه الحساسة حتى صارت المرأة سلعة رخيصة تتداول الفضائيات ترويج جسدها وتصدره إلي مختلف محطات العالم الفضائية اعتقادا منهم أنه هذا الجمال الذي ترغبه النفس البشرية متناسين أنهم يصدرون الدعارة بلغة الجمال ما جعل كثير من البشر التسطح أمام شاشات تلفاز الفضائيات لمشاهدة المتردية والنطيحة من النساء من يتحمل وزر هؤلاء الفتيات اللائي غرر بهن وفتن بجمالهن حتى أبدينا الموافقة لاستعراض أجسادهن أمام عدسات المصورين ونظرات المحكمين من الرجال الين نزعت من ضمائرهم قواعد الشريعة الإسلامية فكنا في وقت سابق لا نسمع مثل هذه الحفلات إلا في الدول الأوربية التي تمنح الحرية لنسائها ومجتمعها بشكل عام في ممارسة كل ما يحلو لهم بالحرية المطلقة علي عكس الدول العربية التي تطبق قانون الحرية المقننة المغلفة بالشريعة الدينية ولكن في نهاية المطاف شاهدنا حفلات ملكات جمال في دولة عربية، من المسئول عن فكرة التجارة بجسد المرأة إنهم بذلك اغتالوا صفة الجمال فقد قرأت رواية أن هناك عجوز يفيض وجهها بشرا وجمالا سئلت أي مواد التجميل تستعملين فقالت: استخدم لشفتي الحق، ولصوتي الذكر، ولعيني غض البصر وليدي الإحسان ولقوامي الاستقامة، ولقلبي حب الله، ولعقلي الحكمة، ولنفسي الطاعة، ولهواي الإيمان.. أين أنت أيتها المرأة من تملك هذا الجمال الحقيقي الذي عادة ما يوجد في النفس المؤمنة ذات الثقة العالية التي تتذوق طعم الحياة بحلاوة الإيمان والقناعة.[/JUSTIFY]


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *